العلامة المجلسي

46

بحار الأنوار

كان معه ملح ، فقام سلمان وخرج فرهن ركوته بملح وحمله إليه فجعل أبو ذر يأكل ذلك الخبز ويذر عليه ذلك الملح ، ويقول : الحمد لله الذي رزقنا هذه القناعة فقال سلمان : لو كانت قناعة لم تكن ركوتي مرهونة ( 1 ) 52 - عيون أخبار الرضا ( ع ) : البيهقي ، عن الصولي ، عن أبي ذكوان ، عن إبراهيم بن العباس قال : كان الرضا ( عليه السلام ) ينشد كثيرا : إذا كنت في خير فلا تغترر به * ولكن قل اللهم سلم وتمم ( 2 ) 53 - أمالي الطوسي : المفيد ، عن الحسن بن حمزة العلوي ، عن ابن البرقي ، عن أبيه عن جده ، عن الحسن بن فضال ، عن الحسن بن الجهم ، عن أبي اليقظان ، عن عبيد الله بن الوليد الرصافي قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) يقول : ثلاث لا يضر معهن شئ : الدعاء عند الكربات ، والاستغفار عند الذنب ، والشكر عند النعمة ( 3 ) 54 - أمالي الطوسي : المفيد ، عن أحمد بن الوليد ، عن أبيه ، عن الصفار ، عن ابن عيسى ، عن محمد بن مروان ، عن محمد بن عجلان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : طوبى لمن لم يبدل نعمة الله كفرا ، طوبى للمتحابين في الله ( 4 ) 55 - أمالي الطوسي : بهذا الاسناد ، عن الصفار ، عن القاشاني ، عن الأصبهاني ، عن المنقري ، عن ابن عيينة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : مامن عبد إلا ولله عليه حجة إما في ذنب اقترفه وإما في نعمة قصر عن شكرها ( 5 ) 56 - أمالي الطوسي : المفيد ، عن عمر بن محمد الصيرفي ، عن علي بن مهرويه ، عن داود ابن سليمان ، عن الرضا ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين صلوات الله عليهم قال :

--> ( 1 ) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) ج 2 ص 52 ( 2 ) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) ج 2 ص 178 ( 3 ) أمالي الطوسي ج 1 ص 207 ( 4 ) أمالي الطوسي ج 1 ص 21 ( 5 ) أمالي الطوسي ج 1 ص 215 .